الهجرة الى أوروبا : إنقاذ أكثر من 500 مهاجر خلال 48 ساعة قبالة ليبيا

الهجرة الى أوروبا مخاطر وهموم

أعلن المتحدث باسم البحرية الليبية اليوم (الأربعاء) أن حرس السواحل الليبيين أنقذوا 542 مهاجرا،

بينهم نساء وأطفال، خلال أربع عمليات قبالة السواحل الليبية، بينما كانوا يحاولون الوصول بحرا ضمن رحلة الهجرة الى أوروبا

وقد حصلت العمليات الأربع بين الاثنين والثلاثاء، قبالة السواحل الغربية لليبيا،

التي انطلق منها معظم قوارب المهاجرين في اتجاه السواحل الإيطالية.

وأتاحت العملية الأولى إنقاذ 88 مهاجرا غير شرعي، بينهم سبع نساء وستة أطفال قبالة سواحل مدينة صبراتة،

أبرز نقاط انطلاق المهاجرين الراغبين في الوصول إلى السواحل الأوروبية، كما أعلن المتحدث باسم البحرية الليبية العميد أيوب قاسم.
من جهة أخرى، تم إنقاذ 164 مهاجرا من بلدان عربية وأفريقية،

بينهم 19 مصريا و6 مغاربة وتونسيان، شمال صبراتة (70 كلم غرب طرابلس)، كما أضاف العميد قاسم.

وأخيرا، أنقذ 290 مهاجرا من بلدان أفريقية، خلال عمليتين منفصلتين شمال سيدي بلال، وهو مرفأ صيد صغير يبعد نحو 25 كلم غرب العاصمة.

معمر القذافي

وفي عهد معمر القذافي، كان آلاف المهاجرين يجتازون الحدود الجنوبية لليبيا التي يبلغ طولها 5 آلاف كلم،

محاولين عبور البحر المتوسط إلى أوروبا.

وقد تفاقم الوضع بعد سقوط النظام السابق في 2011،

فاستفاد المهربون من الفوضى التي كانت تسود ليبيا، ليرسلوا كل سنة عشرات آلاف المهاجرين إلى إيطاليا التي تبعد 300 كلم عن السواحل الليبية.

إلا أن عدد الوافدين سجل تراجعا ملحوظا هذا الصيف: نحو 13.500 في يوليو (تموز)، في مقابل 30.500 في الفترة نفسها في 2016.

ويرى الخبراء أن هذا التراجع هو نتيجة للجهود التي بدأت منذ فترة طويلة لإبطاء تدفق المهاجرين إلى جنوب ليبيا

ودفع حرس السواحل الليبيين إلى اعتراض المهاجرين في مياههم.

محاولة فاشلة لتهريب الخيار البحري المحظور

اترك رد