أزمة كوريا الشمالية : واشنطن تطالب بفرض أقوى إجراءات

أزمة كوريا الشمالية

(أ ف ب) – بدأ مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، اجتماعا طارئا لبحث كيفية الرد على تجربة كوريا الشمالية النووية السادسة والأقوى

فيما تزايدت الدعوات إلى فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.

وطلبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية عقد الاجتماع الطارىء بعدما أجرت كوريا الشمالية الأحد ما وصفته بتجربة قنبلة هيدروجينية مصممة لكي توضع على صاروخ بعيد المدى.

وقال السفير الياباني لدى الأمم المتحدة كورو بيسهو الاثنين عند وصوله إلى الاجتماع :

أن طوكيو تطلب من مجلس الأمن أن يعمل على إصدار قرار جديد ينص على فرض عقوبات على بيونغ يانغ.

وقال نأمل عند نهاية الاجتماع أن يسود شعور عام بأننا بحاجة للعمل معا على قرار جديد.

من جهته أكد السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر أن التهديد لم يعد إقليميا وإنما أصبح عالميا، داعيا مجلس الأمن إلى التحرك.

وأعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي:

أن الولايات المتحدة ترغب في أن تتخذ المنظمة الدولية أقوى إجراءات ممكنة لمعاقبة كوريا الشمالية على تجربتها النووية الأخيرة.

وقالت الدبلوماسية الامريكية خلال اجتماع طارىء لمجلس الأمن الدولي:

لقد آن الأوان لوقف الاجراءات المنقوصة،

مؤكدة أن مقاربة الامم المتحدة منذ أكثر من عشرين عاما لم تنجح في تغيير موقف كوريا الشمالية.

وأضافت: أشد العقوبات فقط يمكن أن تخولنا حل هذه المشكلة عبر الدبلوماسية.

وأثارت كوريا الشمالية الأحد موجة استياء في العالم بإجرائها أقوى تجربة نووية قامت بها حتى الآن،

وأكدت بيونغ يانغ أنها اختبرت بنجاح تام قنبلة هيدروجينية يمكن وضعها على صواريخ بعيد المدى.

اقرا أيضاً : ترمب يتوعد كوريا الشمالية

 مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: اقترحنا أن يكون هناك خارطة طريق لحل أزمة كوريا الشمالية

قال المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة، ليو جي لي، إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية في تدهور مستمر، داعيا كوريا الشمالية إلى التوقف عن اتخاذ خطوات خاطئة والعودة للحوار.

وأكد مندوب الصين، خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي، بشأن التجربة النووية لكوريا الشمالية، أنه لابد من التسوية السلمية، والصين لن تسمح بالفوضى. والحرب

وأشار إلى أنه تم إقتراح أن يكون هناك خارطة طريق لحل أزمة كوريا الشمالية، مضيفا:

“إقتراحنا مع روسيا سيسهم في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية”.

وعلى نفس السياق قالت السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة، نيكي هايلي،

إن الوقت حان لمجلس الأمن الدولي كي يفرض “أشد إجراءات ممكنة” على كوريا الشمالية بشأن سادس وأقوى تجاربها النووية لأن “الكيل طفح”.

قالت هايلي إن نهج المجلس المؤلف من 15 بلدا بإضافة عقوبات على بيونغ يانغ منذ عام 2006 ليس مجديا ووصفت زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون بأنه “يستجدي لإشعال حرب”.

وقالت هايلي للمجلس “رغم جهودنا فإن برنامج كوريا الشمالية الصاروخي أكثر تقدما وأكثر خطورة من أي وقت مضى.

لم ترغب الولايات المتحدة في الحرب مطلقا. ولا نريدها الآن. لكن صبر بلادنا له حدود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *