اتفاق العودة إلى ميانمار لا يشعر الروهينج ا بالأمان

24.jpg

كوكس بزار، بنجلاديش (أ ف ب)

ينتشر الجوع والبؤس والمرض في مخيمات اللاجئين الروهينجا الشاسعة في جنوب بنجلاديش، لكن قلة من هؤلاء المهاجرين يفكرون في العودة إلى ميانمار (بورما) المجاورة، وتنظر المنظمات الدولية وأقلية الروهينجا بحذر إلى اتفاق إعادة اللاجئين المبرم بين الحكومتين البنجلاديشية والميانمارية في الشهر الفائت، وسط تساؤلات بشأن تطبيقه وخلفيته في منطقة الاضطرابات.

وأكد محمد سيد، اللاجئ من الروهينجا «إنهم يبرمون اتفاقات لكنهم لن يحترموها»، مضيفاً «عند عودتنا سيعذبوننا ويقتلوننا من جديد».

وهذه المخاوف ليست بلا أساس، فقد نزح أكثر من 655 ألفاً من أقلية روهينجا المسلمة من ميانمار إلى بنجلاديش منذ أواخر أغسطس هرباً مما اعتبرته الأمم المتحدة تطهيراً عرقياً ينفذه الجيش. وبين آخر أغسطس وآخر سبتمبر قتل ما لا يقل عن 6700 من الروهينجا بيد الجيش الميانماري بحسب تقدير بالحد الأدنى نشرته منظمة أطباء بلا حدود أمس الأول، مقدرة أن تكون الحصيلة الفعلية أكبر بكثير.

وصرح المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين، في مطلع الشهر الجاري، أن روايات المجازر والاغتصابات الجماعية وإحراق القرى التي نقلها اللاجئون، قد تعتبر بمثابة «عناصر إبادة عرقية

Original Article: http://www.alittihad.ae/details.php?id=76196&y=2017

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.