غلاء المعيشة.. الكرة في ملعب القطاع الخاص!

661122.jpeg

لم تكن إعادة هيكلة الاقتصاد إلا ضرورة تبنتها السعودية لحياة أفضل ومستقبل زاهر وتطور ونماء المواطنين والمواطنات، لكن الدولة التي تعرف قيمة شعبها، وتعمل ليل نهار لإرضائه، وتعزيز قوته، ونماء وتطور اقتصاده، لا ترضى أن يتجرع أي مرارة في حياته ومعيشته.

من هنا برهنت الأوامر الملكية التي صدرت أمس أنه رغم الحاجة للسير قدما في خطى التحول الوطني 2020 والرؤية الرشيدة 2030، إلا أن أبناء وبنات سلمان دائما في قلب خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، يعملان من أجلهم ولصالحهم في واقعهم الحالي، وحفاظا على مستقبل الأجيال.

بالأمس كان دوي القرارات قويا، ليعكس تلاحم القيادة بالمواطنين، ويؤكد أنه لا برج عاجيا في السعودية، يفصل ولاة الأمر عن أبناء الوطن، فالكل يتقاسم الهم والمصير والرغبة في البناء والتطوير، والكل يسعى لصالح مجتمع قوي يضمن فيه حياة كريمة لأبنائه، ويحافظ على مكتسبات ومقومات التقدم والتنمية في المستقبل.

بالأمس قالتها الدولة نحن مع الشعب، وغرد المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني بهاشتاق القطاع الخاص يتفاعل، مؤكدا ثقته في تفاعل القطاع الخاص، لتخفيف أعباء المعيشة عن موظفي القطاع الخاص، وتسارعت الخطى من الغيورين على الوطن، معلنين التفاعل بتوزيع زيادات غلاء المعيشة.

هكذا يعيش الوطن، صوت واحد، ومصير مشترك، نحو حياة أفضل.

Original Article: http://www.okaz.com.sa/article/1603809?rss=1

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد