قيادة «المؤتمر»: لا علاقة لنا بأي اجتماع ي خطط له الحوثيون في صنعاء

662894.jpg

«عكاظ» (النشر الإلكتروني)
أوضحت قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني أن «المؤتمر» يواجه بكافة قياداته وكوادره وقواعده الجماهيرية سطو الميليشيا الحوثية على مؤسسات الدولة ويقاوم مع كافة القوى الوطنية عمليات الهدم المنظم للدولة والمجتمع والتخريب الممنهج للتعايش والسلم الأهلي.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، قال الحزب في بيان صادر عنه إن قيادات المؤتمر وكوادره الوطنية وقاعدته الجماهيرية الواسعة تتابع المحاولات الحوثية الساعية إلى تشتيت قوة المؤتمر وتفكيكه والعمل على استتباع وإذلال الحزب وإجبار بعض قياداته على الخضوع والرضوخ وقبول الاستسلام لسياساتهم بالقهر والقوة والتهديد بالتصفية والمعتقلات في حال رفضت بعض القيادات الأسيرة في صنعاء قبول الاستتباع والإخضاع والإذلال، وإجبارهم على تمرير سياسات الاستهداف والقتل وجرائم السطو والهدم الحوثية، وتحويلهم إلى غطاء سياسي يهدف إلى شرعنة مشروعهم الإيراني الذي يهدد عروبة اليمن واستقلاله وإبعاده عن محيطه العربي وأشقائه في دول الخليج.

وأوضح البيان أن ما يجري من محاولة السطو على المؤتمر في صنعاء، من خلال إجبار من هم في وضع الرهائن والأسرى لشرعنة الجرائم الحوثية وتمرير سياساتها، لذلك فإن ما سيصدر عنها لا يعكس الثوابت الوطنية للمؤتمر وخطاب رئيس المؤتمر قبل اغتياله على يد الميليشيا الحوثية، ولا يمثل أي قيمة سياسية، فلا إرادة لمكره وأسير، بل تمثل جريمةً جديده ترتكبها هذه الجماعة الحوثية في حق المؤتمر وجميع منتسبيه، وتهديدا لمستقبل المؤتمر والعملية السياسية.

وأكدت قيادة المؤتمر أن الغالبية العظمى من أعضاء اللجنة العامة واللجنة الدائمة للمؤتمر أصبحوا خارج صنعاء، وأن أي اجتماع يخطط له في صنعاء لا علاقة له بالمؤتمر، وهي محاولة لاختطاف الحزب والسطو عليه لتمرير سياسات النهب لمقرات الحزب وإعلامه وأمواله ولتبرير جريمة القتل والتصفيات التي تعرضت لها قيادات المؤتمر الشعبي العام.

وأشار إلى أن المؤتمر تمكن من مواجهة خطر الانقسامات والسعي لتفكيكه بعد استشهاد رئيس المؤتمر وأمينه العام والتصفيات والاعتقالات الواسعة التي قامت بها الميليشيا الكهنوتية الحوثية الإيرانية، الأمر الذي جعل الكهنوتية الحوثية تصاب بالصدمة وتسعى عبر مخططاتها الإجرامية وعبر الضغط والتهديد إلى تفكيك هذا الإجماع المؤتمري، والعمل على اختطاف وهدم المؤتمر الذي يشكل صمام أمان للثوابت الوطنية والحفاظ عليها.

ولفت إلى أن خيار مواجهة المشروع الحوثي الإيراني يمثل أهم أدوات الإنقاذ الوطني واستعادة الدولة وحماية الجمهورية والوحدة وإعادة تأسيس وبناء الديموقراطية، وهي أولويات لا يمكن تحقيقها ما لم يتم إنهاء عمليات السطو والهدم الحوثية ورفض أي شراكة أو تعاون معها بأي شكل من الأشكال باعتبار ذلك خيانة للجمهورية ولتاريخ ومستقبل المؤتمر الشعبي العام ولدماء قياداته وتضحيات الشعب اليمني في مواجهة الجماعة الكهنوتية الطغيانية.

وأعلن الحزب رفضه لأي ترتيبات تقوم بها ميليشيا الحوثي الانقلابية أو المجبرين بالإكراه في ما يخص المؤتمر الشعبي العام.

وأكدت قيادة المؤتمر أن هزيمة هذا المشروع الإيراني لن تتم إلا بمواجهة المشروع الممثل في جماعة الحوثي بهدف استعادة الدولة والجمهورية تحت مظلة الشرعية الدستورية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، والمرجعيات الأساسية الثلاث.

ودعا الحزب كافة القوى السياسية إلى رص الصفوف وخوض معركة استعادة الدولة من هيمنة المشروع الإيراني الممثل في جماعة الحوثي وإقامة الدولة الاتحادية وفقا لمخرجات الحوار الوطني الشامل.

Original Article: http://www.okaz.com.sa/article/1604233?rss=1

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.