مقتل مستوطن إسرائيلي طعنًا في الضفة الغربي ة.. وحماس: «عملية بطولية»

378015_0.JPG

قُتل مستوطن إسرائيلي الاثنين عند مدخل مستوطنة أريئيل القريبة من نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة طعنا بسكين في هجوم نفذه فلسطيني ولاذ على إثره بالفرار، وفق ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

وقالت الشرطة إن المستوطن الإسرائيلي «توفي متأثرا بجراحه»، وأن البحث جار عن المهاجم الذي لاذ بالفرار.

من ناحيته قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن «الفلسطيني طعن المستوطن الإسرائيلي وهو مدني في موقف للباصات عند مدخل مستوطنة أريئيل».

ونقل طاقم الإسعاف المصاب إلى مستشفى بلنسون في مدينة بتاح تكفا قرب تل أبيب حيث أعلنت وفاته.

وقال بيان للجيش إن «جنديا إسرائيليا تعرف على المهاجم ولاحقه بسيارته وصدمه لكنه فر، وتقوم قوات الجيش بالبحث عنه».

وأغلق الجيش المنطقة المحيطة بالمستوطنة، وفق شهود.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعقيبا على عملية الطعن إن «قوات الجيش والأجهزة الأمنية تلاحق حاليا القتلة وسنحاسبهم. الشعب يتلاحم في هذه اللحظات الصعبة».

ونشر الأمن الإسرائيلي شريط فيديو لعملية الطعن التقطته كاميرات المراقبة في المكان ويظهر فيه شاب يترجل من سيارة أجرة ويرتدي ملابس سوداء ويحمل حقيبة، ثم يقطع الشارع ويتجه نحو المستوطن لطعنه، لكن الأخير يتنبّه للأمر فيفر تاركا وراءه حقيبة وقطع الشارع بين السيارات إلى الجهة الأخرى فقام المهاجم الفلسطيني برمي حقيبته عن كتفه ولاحقه لطعنه.

وقال موقع واي نت الإخباري إن المهاجم ترك في المكان حقيبة فيها هويته وملابس.

وتعتبر مستوطنة أريئيل مدينة ومن كبرى مستوطنات الضفة الغربية وتُسمى عاصمة «السامرة» وأقيمت على أراضي قرية سلفيت عام 1978.

ومساء الاثنين «باركت» حركة حماس عملية الطعن، مؤكدة أنها «رد طبيعي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه».

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران في بيان نشره موقع الحركة على الإنترنت إن «عملية الطعن البطولية (…) هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه، والعملية تجر العملية والإنجاز يجر الإنجاز».

وأضاف أن «عملية سلفيت بطولة جديدة في ضفة الأحرار تستهدف المستوطنين الذين عاثوا في الأرض فسادا والذين لن يحميهم التنسيق الأمني».

من جهة ثانية اقتحمت حوالى 20 آلية جيب عسكرية إسرائيلية مساء الاثنين قرية برقين القريبة من مدينة جنين في شمال الضفة المحتلة والتي يقيم فيها ذوو أحمد جرار الفلسطيني البالغ 22 عاما والمشتبه بتنفيذه هجوما أودى بحياة الحاخام رازئيل شيفا.

وإثر الاقتحام اندلعت مواجهات بين القوة الإسرائيلية وعدد من أهالي القرية الذين رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة بينما ردت الأخيرة بإطلاق النار عليه مما أسفر عن إصابة أحدهم برصاصة في ساقه، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

Original Article: http://www.almasryalyoum.com/news/details/1255233

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد