ضربة أميركية ضد الأسد.. قريباً

حذر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، دمشق، الأحد من استخدام السلاح الكيميائي في سورية محذراً من عواقب عسكرية مشابهة للهجمة الأميركية على مطار الشعيرات العام الماضي في حمص.

وقال ماتيس خلال رحلته لعمان إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حذر بشار الأسد مراراً من عواقب استخدام السلاح الكيميائي، ملقياً باللوم على روسيا التي وعدت أنها ستتعاون لنزع سلاح الأسد الكيميائي وفقاً لخطة 2013، مؤكداً أن أميركا تمتلك أدلة مؤكدة على استخدام الأسد لهذه الأسلحة المحرمة العام الماضي.

وأضاف أن واشنطن تلقت صوراً وتقارير تؤكد استخدام غاز الكلور في الغوطة خلال الأيام الماضية، معلقاً «نحن ندرسها بجدية».

وتابع ماتيس: روسيا كانت الضامن الذي تدخل في آخر لحظة لمنع ضربة ضد الأسد حين استخدم الكيميائي في الغوطة في العام 2013، ووعدت أنها ستنزع أسلحته الكيميائية بالكامل بمعونة مراقبين دوليين، إلا أن روسيا أثبتت تواطؤها الكامل مع الأسد.

وتزداد التوقعات حول ضربة عسكرية وإن كانت غير قاضية من الجانب الأميركي ضد نظام الأسد بسبب استخدامه السلاح الكيميائي في هجمات على الغوطة.

وتزامناً مع حديث ماتيس، أفاد مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي آي إيه» مايك بومبيو أن الرئيس لن يتسامح أبداً مع استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية، ولديه استعداد كامل للرد، ونحن في الوقت الحالي نبحث في مزاعم استخدام الكيميائي في الغوطة والجهة المسؤولة عنها فيما إذا كانت إيران أو روسيا أو الأسد، مؤكداً بأن المسؤول عن استخدامها سيتلقى رداً يناسب الضرر الذي أحدثه.

وعن توقعاته حول التهديدات الأميركية للأسد، سألت «الرياض» كبير الصحفيين في «واشنطن بوست» جاي سولومون -وهو أول صحفي أميركي قابل بشار الأسد بعد اندلاع الحرب-، قال: هناك ضربة مؤكدة قادمة، وأنه الوقت الأنسب، وتصريحات الإدارة ليست عن عبث.

Original Article: http://www.alriyadh.com/1668231>http://www.alriyadh.com/>http://www.alriyadh.com/1668231

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.