في سوريا.. الأسد أمام مستنقع دبلوماسي وتقس يم فعلي

41.jpg

بيروت (رويترز)

سريعاً وصلت الحرب السورية إلى أعتاب مرحلة قد تؤدي فيها محاولة الرئيس بشار الأسد لاستعادة أراض إضافية إلى نشوب صراعات أوسع مع القوى الأجنبية التي أرسلت قوات عسكرية إلى سوريا.

وستمثل السيطرة المتوقعة على الغوطة الشرقية علامة بارزة جديدة في مسعى الأسد لسحق المعارضة، مع دخول الحرب عامها الثامن، إذ لا تزال روسيا تقف بثبات خلفه.

وأعرب أعداء الأسد الخارجيون عن إدانتهم للهجمات في الغوطة، لكنهم فشلوا في وقفها وهو ما حصل في السابق في حمص وحلب ومناطق أخرى، بينما سحقت القوات المؤيدة للحكومة مسلحي المعارضة.

بيد أن خريطة الصراع تشير إلى أن أمام الأسد مرحلة أكثر تعقيداً في سعيه لاستعادة «كل شبر» من بلد مزقته الحرب، وأودت بحياة نصف مليون شخص ودفعت 5.4 مليون شخص إلى الخارج كلاجئين.

وتوجد قوات أميركية في مناطق شاسعة من الشرق والشمال الشرقي، والذي تسيطر عليه الجماعات الكردية التي تسعى للحصول على الحكم الذاتي من دمشق. واستخدم الجيش الأميركي القوة للدفاع عن تلك المناطق من هجمات القوات الموالية للأسد. … المزيد

Original Article: http://www.alittihad.ae/details.php?id=19583&y=2018

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.