تجديد لأمير الشباب

بعد مرور عام على مبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً للعهد، ها نحن بكل حب وود وولاء نجدد البيعة لسموه آملين من العلي القدير أن يوفقه ويعينه ويسدد خطاه.

وفي هذا المقال سنكسر القاعدة المعروفة عن طبيعة المقالات الصحفية التي تتنوع محتوياتها ما بين النقد والوصف والتثقيف، وغيرها من الموضوعات التي اتصفت بها المقالات الصحفية، ليكون مقال اليوم ذا طابع حواري مع سمو ولي العهد، الذي آمل أن ترتقي قيمة هذا المقال بإطلاع سموه عليه.

فالكاتب لن يتحدث عن الأمير وإنجازاته التي يشهد بها القاصي قبل الداني، لأنه لن يأتي بجديد، ولكنه سيتحدث لسموه بحديث منبعه القلب ومترجمه القلم وعنوانه الحب والفخر.

أعلم أن البعض سيستغرب، كيف لمقال أن يكون طابعه حواري وهو من طرف واحد، متناسين أن أفعال سمو الأمير محمد بن سلمان تتحدث نيابة عنه، كيف لا وهو من جعل الرؤية واقعاً، وخلق للخطط قيمة، وحول التنفيذ لمصير نعيش تفاصيلة كل يوم في كافة مناحي الحياة.

لنبدأ معك سمو الأمير بشكرك على ما تقوم به من أفعال تسبق الأقوال لجعل المملكة في طليعة دول العالم على كافة الأصعدة، فنحن – ولله الحمد – بدأنا نلاحظ أن التنفيذ يسابق الإعلان عن الخطط تجاه رؤية 2030، وهذا يدل على أن الجدية في التنفيذ وسباق الزمن هو نبراس هذه المرحلة.

سمو الأمير: بحكم أن الزاوية رياضية، ليسمح لي سموك أن يكون الحوار عن الجانب الرياضي، الذي لم تستوعب عقولنا كل ما تحقق من إنجازات رياضية حتى الآن، نعم يا سمو الأمير، لم نستوعب لأنه في ظرف عشرة أشهر حدثت نقلة نوعية لم تستوعبها عقولنا التي اعتادت على كثير من الوعود وقليل من التنفيذ.

سمو الأمير: أن تستضيف مملكتنا خمس بطولات عالمية في مختلف الألعاب، وأن يتم تغيير جلد الأندية بنسبة 100 %، وأن تعاد هيكلة البطولات بشكل أكثر احترافية، وأن يتم القضاء على ديون الأندية الخارجية بشكل نهائي، وأن يشكل اتحاد آسيوي جديد في المملكة، وأن يتم ضخ عشرات الملايين لرفع مستوى الأندية من جانب، والدوري السعودي من جانب آخر، وأن يتم دعم المنتخب بحضور سموك لمباراة الافتتاح في المونديال العالمي، وأن يتم تفعيل كثير من البرامج التسويقية في الرياضة، وكل ذلك يحدث في ظرف عشرة أشهر، هو إنجاز نفخر ونفاخر به كرياضيين، ويدعونا إلى أن نتفاءل بأن مستقبل الرياضة السعودية سيكون حتماً مشرق.

سمو الأمير: نحن سعداء بقرب سموك من الرياضة والشباب، وبحول الله سيكون الرياضيون عند ثقة سموكم، حيث سيعمل الجميع – بإذن الله – على أن يكون العلم السعودي عالياً في كل محفلٍ رياضي على الصُعد كافة، الإقليمي والقاري والعالمي.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد