الجيش الليبي: إعلان تحرير درنة خلال ساعات

26a.jpg

بنغازي (وكالات)

قال العقيد محمد عبد الجواد قائد التوجيه المعنوي للجيش الليبي في مدينة درنة، إن قوات الجيش ستعلن تحرير مدينة درنة من الإرهابيين خلال ساعات، مؤكدًا أن مسافة تقدر بأقل من 500 متر تفصل قوات الجيش الوطني عن إعلان تحرير المدينة خالية من الإرهابيين. وأكد العقيد محمد عبد الجواد، في تصريحات لصحيفة «اليوم السابع» المصرية أمس، أن الجيش الليبي يلاحق الإرهابيين في أوكارهم ببعض الجيوب في نادي دارنس وبعض الجيوب في المغارة واجبيلة.

واقتحمت قوات الجيش الوطني الليبي، أمس، آخر معاقل وأوكار الجماعات الإرهابية في مدينة درنة شرق البلاد. وتمكنت قوات الجيش الليبي من تحرير حي شيحا الشرقية والقلعة بالكامل من قبضة الجماعات الإرهابية في مدينة درنة. وأكد مصدر عسكري ليبي، أن قوات الجيش الوطني توجهت إلى المناطق غير المحررة في شوارع درنة لملاحقة الجماعات الإرهابية. وفى سياق متصل، أكد المتحدث الرسمي باسم القوات الخاصة الليبية، العقيد ميلود الزوي، عودة بعض السرايا المقاتلة والتابعة للقوات الخاصة الليبية من الكتيبة الأولى صاعقة والكتيبة 133 صاعقة والكتيبة 302 صاعقة والكتيبة 36 صاعقة والكتيبة الثانية صاعقة وسرايا الإسناد من تسليح وإعاشة ومخابره في درنة. وأكد الزوي في بيان صحفي، أن عودة القوات إلى بنغازي يأتي بعد إنجاز المهمة المكلفين بها بنجاح من قبل غرفة عمليات الكرامة، مشيراً إلى مقتل 4 مقاتلين وإصابة 20 آخرين وجندي مفقود. قال مصدر من جهاز الأمن الداخلي فرع طبرق أمس، إن عضوين من «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها» سلما نفسيهما للجهاز. وأوضح المصدر أن المذكورين من أبرز قادة المجلس وهما حاتم وحلمي الضبع، أشقاء المطلوب حافظ الضبع التابع لتنظيم «داعش»، موضحاً أن المطلوبين في قبضة الأمن الداخلي وجارٍ تحويلهما إلى الجهات الأمنية.

وأكد المركز الليبي للدراسات الأمنية ومقره في ليبيا مقتل داعشي فلسطيني يدعى مساعد أبوقطمة، مشيرًا إلى أن الداعشي الذي يعد أحد عناصر تنظيم داعش في درنة قد لقى حتفه في المواجهات الشرسة مع قوات الجيش الليبي. ولم يؤكد المكتب الإعلامي للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية مقتل الداعشي الفلسطيني الذي يقاتل إلى جانب الجماعات الإرهابية في مدينة درنة.

وكان بهاء الكواش، المتحدث باسم الهلال الأحمر الليبي، قد أكد أن المنظمة تعمل جاهدة على توفير احتياجات المدنيين في درنة، وتوعيتهم بمخاطر مخلفات الحرب عبر «غرفة طوارئ»، وذلك بالتزامن مع المعارك التي يخوضها الجيش الليبي لتحرير المدينة من الإرهابيين. وأضاف الكواش، في تصريحات صحفية، أن الهلال الأحمر الليبي يقوم بتوزيع المساعدات الغذائية على أهالي درنة، متابعاً أنه تم توزيع نحو 1000 حقيبة غذائية على المدنيين، موضحاً أن المنظمة الأهلية تقوم بحصر نازحي المدينة الساحلية عبر غرفة الطوارئ، مضيفاً أنه تم رصد عدد كبير من العائلات عادت إلى درنة، وعدد آخر مازال خارجها ينتظر انتهاء المعارك للعودة إليها. وأشاد الكواش بعمل الهلال الأحمر سواء للمدنيين داخل درنة أو خارجها، موضحاً أن دخولهم درنة، رغم المعارك الدائرة، جاء استجابة للوضع الإنساني، وتلبية مطالب الأهالي.

Original Article: http://www.alittihad.ae/details.php?id=45053&y=2018

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.