القاضي: “بي إن سبورت” دفعت الشعوب العربية للتطبيع مع “إسرائيل”

يجزم المصري محمد القاضي الناقد الرياضي، وعضو مجلس إدارة رابطة النقاد الرياضيين في مصر على أن كرة القدم صناعة، الهدف منها في المقام الأول تقريب الشعوب من بعضها، وليس صناعة الأزمات والحساسيات، مشددا على أن قنوات “بي إن سبورت” هي من صنعت الأزمات وصاحبة شرارة الأزمة الحالية. وقال لـ “الاقتصادية” القاضي المختص بالأزمات الرياضية “ليس تحيزا، الاتهامات بطالة، كلنا نعرف أنها باطلة، أصغر مشاهد عربي يعرف أن الاتهامات كيدية وباطلة، حتى قطر نفسها تعرف أنها باطلة والهدف منها معروف القصد تشويه صورة السعودية وتأليب الرأي العام عليها، بالمختصر حكومة قطر ترغب في إيجاد شماعة أمام الرأي العام فقط، لذلك أنا مع بيان وزارة الإعلام والبيانات المتضامنة معها من وزارات مصر، الإمارات، والبحرين”.

وأضاف: “ترحيب وزارة الإعلام بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بتكليف محام داخل السعودية لاتخاذ إجراءات قانونية لمكافحة القرصنة المعروفة بـ”بي أوت كيو” التي بثت وتبث حاليا مباريات كأس العالم من روسيا بشكل غير قانوني هو دليل على براءة السعودية من تهمة القرصنة المزعومة”. وتساءل القاضي: “هل يحق لقنوات “بي إن سبورت” حرمان الوطن العربي وشمال إفريقيا من مشاهدة كأس العالم؟”. وزاد: “على الرغم من الأموال التي دفعوها من أجل كأس العالم لم تكن الأهداف رياضية بحتة، والجميع يعرف ذلك، والدليل أرقام المشتركين خاصة في هذه النسخة من كأس العالم لم تحقق المشاهدة العالية والأرقام المطلوبة، والسبب أن القرار بيد المشجع الرياضي وليس بيد هذه الحكومة الداعمة للإرهاب والخراب، لذلك بحث المشجع العربي عن البديل وقنوات “بي أوت كيو” هي أحد البدائل، لذلك لا بد من إخراج السياسة عن كرة القدم تماما”.

واعترف القاضي أن قرصنة هذه القنوات يدل على ضعف تقنيتها بالمقام الأول، وقال: “هي لا تعرف كيفية المحافظة على الحصرية، لذلك لا تجعل المقاطعة سببا في تحميل الأخطاء للغير، عندنا في مصر مثلا، وصل سعر الاشتراك في المونديال لـ 200 دولار، مبلغ كبير جدا وعلى قنوات تستفزهم أكثر مما ترضيهم، فنجح أولاد صغار في عمل وصلة المنازل، شراء أبلكيشن علي الإنترنت، وتمت مشاهدة المونديال بدون نقل وبدون إزعاج، لذلك أعيد وأكرر “بي إن سبورت” هي صاحبة الأزمة من البداية، بدلا من صناعة إثارة رياضية كروية تحولت لصناعة الأزمات والحساسيات، هذه القنوات فاشلة في أزمات البث لأنها تبحث عن الانفراد من خلال الاحتكار، بل لفرض السياسة من وجهة نظرهم، ليس البحث عن توصيل متعة كرة القدم إلى الجمهور في بيته، كل العالم الغربي وأمريكا اللاتينية يشاهدون كرة القدم بدون احتكار إلا هنا في الوطن العربي، قناة شاذة خارجة عن المألوف تماما”.

وشدد القاضي: “لدينا في مصر مثل شعبي يقول (اللي عنده معزة يلمها)، الأولى بقنوات قطر بحث حل أزمة الاحتكار بدلا من البحث عن أزمات أخرى، هذه القنوات سكتت في مونديال 2014 عندما حصلت إسرائيل على شارة البث في الوطن العربي مجانا، لَم تتحرك، لَم تقاض الـ “فيفا” أو التلفزيون الإسرائيلي، هذا دليل على أن القرصنة الحالية ليست من السعودية، اتهام باطل، هم دفعوا الشعوب العربية إلى التطبيع مع إسرائيل من خلال مشاهدة مباريات كأس العالم على القمر الإسرائيلي “آموس” مجانا وبتقنية (4K) خصوصا أن المعلق الموجود في إسرائيل يتحدث اللغة العبرية، وليس العربية”.

Image: 
category: 
Author: 
إبراهيم بن محمد من الرياض
publication date: 
الجمعة, يوليو 13, 2018 – 20:45

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.