صفقة زالاتكو جزء من كل

بمجرد وصول منتخب كرواتيا لنهائي كأس العالم بقيادة المدرب زالاتكو، اتجهت البوصلة الإعلامية إلى نادي الفيصلي ممتدحةً إدارته على جودة اختيارهم لهذا المدرب الذي كان مغموراً، فمنحه نادي الفيصلي الفرصة التي قادته للشهرة والإنجازات، وهنا يُشكر كل إعلامي وناقد ومشجع أشاد بالفيصلي وإدارته على حسن اختيارهم لزالاتكو، مما يدل على جودة في الاختيار واحترافية في العمل.

وفي الوقت الذي نشكر فيه الإعلاميين على إشادتهم الآنية بإدارة الفيصلي، إلا أننا نعتب على شريحة كبيرة منهم، وتحديداً مسؤولي الصحف والبرامج الرياضية على عدم المبادرة بتقليب أوراق أندية الوطن بشكلٍ كاف، لإبراز الأعمال المميزة التي تقوم بها بعض إدارات الأندية، كما فعلت وتفعل دائماً إدارة نادي الفيصلي بقيادة المبدع فهد المدلج، أقدم وأنشط رئيس نادٍ سعودي. فنادي الفيصلي مثال ينبغي أن يُحتذى به على أصعدة عدة، لعل أهمها وأبرزها التميز في الإدارة المالية والجودة في الاختيارات الفنية.

شخصياً تشرفت بمعرفة رئيس نادي الفيصلي الأستاذ فهد المدلج منذ العام 2010، فوجدته شخصاً ناضجاً وهادئاً، لديه بعد نظر، وتفكير إيجابي، وصبر عجيب، وتمحيص كبير قبل أي قرار يتخذه، إضافة إلى أنه مبادر دائماً، فلم أتفاجأ بالمديح الذي اتجه لنادي الفيصلي ورئيسه مؤخراً، لإيماني أن ذلك كان نتيجة حتمية لعمل تراكمي مستمر.

وفي السنوات الأخيرة اقتربت أكثر وأكثر من الأستاذ فهد المدلج ومجلس إدارته فوجدت عملاً منظماً، سبقوا من خلاله جميع الأندية في تعيين مدير تنفيذي مسؤول عن عدد من الملفات الإدارية، كالعقود وكل ما يتعلق بالشؤون القانونية، والإدارة المالية وكل ما يتعلق بها من إيرادات ومصروفات وغيرها من الشؤون المحاسبية والمالية، إضافة إلى الإدارة التسويقية التي تعمل على وضع بنية تحتية تسويقية صلبة تنطلق منها الاستراتيجيات التسويقية وتمارس عبرها جميع الأنشطة التسويقية، فيما يشرف الرئيس على الأمور الفنية بشكل مباشر، نظير خبرته الكبيرة ونظرته الثاقبة وعلاقاته الواسعة.

شخصياً لن أكون متفاجئاً من أي قفزات فنية أو إدارية يحققها نادي الفيصلي في المستقبل القريب، لاطلاعي على أمور إيجابية كثيرة، لكنني أتمنى من إعلامنا الموقر تسليط الضوء على النماذج المضيئة في أنديتنا، وأبرزها بلا شك نادي الفيصلي ورجالاته سواء من يقود الدفة الإدارية في النادي أو من يتابع ويدعم كأعضاء الشرف من أهالي حرمه.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد