أهلا بالحارس الأجنبي

في البداية سأحرك ذهن القارئ الكريم بسؤال إجابته هي جوهر الفكرة، بعد عقود من الزمن حُرمت فيها الأندية من جلب حراس أجانب ماذا جنينا من ذلك القرار؟

وإذا ما عرفنا أن الهدف من هذا القرار هو منح كامل الفرص للحارس السعودي لنجد باستمرار حراسا مميزين يذودون عن مرمى الأخضر أستطيع القول إننا فشلنا في تحقيق هذا الهدف، فإنه باستثناء طفرات على رأسها محمد الدعيع فإن الحراسة السعودية لم تجُدْ طوال هذه السنين بأسماء مماثلة للدعيع ودفع ثمن ذلك أنديتنا في مشاركاتها الخارجية قبل المنتخب الذي لم يجد بعد الدعيع من يقترب حتى من ظله.

اليوم وبعد جملة قرارات تصحيحية للنهضة بالكرة السعودية كان على رأس هذه القرارات تحطيم قدسية مركز الحراسة التي كانت من دون معنى وكأن مراكز أخرى مهمة لم تتقلص فيها فرص اللاعبين السعوديين بسبب تعويل أنديتهم على اللاعب الأجنبي.

قرار السماح بالحارس الأجنبي وإن كان يعيش عامه الثاني إلا أنني أستطيع القول إنه الآن فقط بدأ يأخذ شكله الطبيعي والذي عبر عنه 13 ناديا من أصل 16 في دوري المحترفين بتعاقدهم مع حراس أجانب.

العام الماضي وبرغم سوء بعض خيارات الأندية في هذا المركز إلا أن تجارب كعلي الحبسي أو عز الدين دوخة كانت مشجعة للبقية لأخذ هذا القرار وهو ما حدث في سوق الانتقالات الحالي.

الأمر لم يتوقف على أندية دوري المحترفين فأندية دوري الأمير محمد بن سلمان بدورها ذهب 12 ناديا منهم من أصل 20 لخيار الحارس الأجنبي مع توقعات بأن يرتفع العدد الأيام المقبلة.

العدد الكلي حتى الآن للحراس الأجانب في الملاعب السعودية وصل 25 حارسا من 4 قارات كان لآسيا وإفريقيا نصيب الأسد من هذه التعاقدات.

السطر الأخير:

إيجابيات قرار السماح للأندية بالتعاقد مع حراس أجانب كثيرة لكن أهمها في نقاط.

  • توفير مستوى حراسة أعلى جودة بتكلفة أقل.

  • مساعدة الفرق في مشاركاتها الخارجية بعد تفادي معاناة الحراسة المحلية.

  • وجود أبطال كعلي الحبسي ومبولحي وغيرهم ممن يعيدون للنشء الشغف لهذا المركز الميت إكلينيكيا في سنوات سابقة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد