المملكة تناصر القدس ووقفاتها تجاه فلسطين مشرفة

المملكة تناصر القدس

المملكة تناصر القدس ووقفاتها تجاه فلسطين م شرفة

أكد فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح آل طالب دعم المملكة المستمر لقضية القدس، ومواقفها الثابتة،

وسعيها من أجل حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه التاريخية،

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام أمس: إن المملكة دعمت وما زالت تدعم القضية الفلسطينية

وتقف إلى جانب الشعب الفلسطيني دائما،

وتعمل لنصرة قضية القدس التي آمنت بها بصفتها قضية المسلمين الأولى في جميع المحافل الدولية،

والواجب على الإعلام العربي أن يقوم بدوره في إبراز هذه القضية فهي قضية العرب الأولى.

وقال فضيلة الشيخ آل طالب: إن الثابت منذ الفتح وحتى المحشر أن بلاد فلسطين ومدينة القدس بلاد إسلامية عربية، والطارئ والاستثناء هو وقوعها في يد غيرهم،

مؤكدا أن الخطوة التي تم اتخاذها مؤخرا لتكريس احتلال القدس، خطوة لن تنتج إلا مزيدا من الكراهية والعنف،

وستستنزف كثيرا من الجهود والأموال والأرواح بلا طائل،

ومضادة للقرارات الدولية وهو قرار يثير المسلمين في كل مكان ويسلب الآمال في التوصل إلى حلول عادلة

كما أنه انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية،

وسيزيد المسلمين والعرب إصرارا على التحرير، خصوصا وأن المقدسيين ومن وراءهم من المسلمين مصدقون بوعود الله التي تحقق أكثرها،

والقدس مفتاح السلام، وقد قدم العرب مبادراتهم في ذلك وما زالوا.

وقال فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام: إن على المخلصين من أمة الإسلام

وعلى العقلاء من قادة العالم أن يتداركوا ما يجري من مسلسل التجاوزات والاعتداءات على الأرض والإنسان

وممتلكاته التراثية والدينية، والمعالم الإسلامية، والحفريات الأرضية التي تنخر أساس مسجد عظمه الأنبياء، وقدسه رب السماء.

وفي المدينة المنورة قال فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ: إن قضية المسجد الأقصى

وهي القضية الكبرى تعيش في أعماق كل مسلم‏ التي هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى سيد الثقلين،

كما ‏أنها القضية الأهم حاضرة لا تغيب عن كل فرد أو مجتمع مسلم مهما عظمت التحديات ومهما بلغ بالمسلمين من الأوضاع المزريات.

وأضاف فضيلته في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي:

إن القدس وما تحويه أرضه من وجود المسجد الأقصى هي قضية عقدية عند المسلمين ورباط تأريخي عميق لا ينسى،

ولا يمكن بأي حال محوه من الذاكرة الإسلامية لأنه رمز من رموز هوية الأمة وأس من أسس ثوابتها ومقدس من مقدساتها،

مبينا أن المسجد الأقصى أحد المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها لنية التقرب إلى الله وطلب المزيد من فضله.

وأضاف: من هنا فإن المسلمين أجمع لا يقرون بأي خطوة تمس قضية القدس والمسجد الأقصى فهو مقدس إسلامي لا يجوز بأي حال المساس به،

بل إن مثل هذه التصرفات لن تزيد المسلمين إلا تأكيدا واصرارا على المطالبة بحقوقهم الثابتة

وفق المبادئ المقررة لإحقاق الحق وردع الظلم وإنصاف المظلوم كما تنص عليه الشرائع السماوية والدساتير الدولية.

الوقفات المشرفة

وخاطب الشيخ آل الشيخ المسلمين قائلا: إن بلاد الحرمين حكاما ومحكومين لهم في كل وقت وحين الوقفات المشرفة

والجهود النيرة مع كل قضية إسلامية وعربية لا سيما قضية فلسطين،

فمواقف هذه البلاد وحكامها مع قضية فلسطين ثابت لا يتزعزع وهي موضوعة في أسس وأولويات جهودها بشتى الوقفات المرتقبة لا سيما الاقتصادية والسياسية،

منوها برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي يشهده العالم من اهتمام بمواصلة هذه المسيرة

بصفتها قضية إسلامية قبل أن تكون عربية وترى هذه البلاد أنها مسؤولية وتدين بها لربها وتشرف بها بحكم رسالتها الإسلامية ومكانتها العالمية،

وحينئذ لا مكان لمزايدة مكابر على جهود هذه البلاد وعلى كل جاحد ومتخبط ومشكك من بني جلدتنا نحو ما تقوم به هذه البلاد.

Original Article: http://www.alyaum.com/article/4219541

اسماعيل هنية : القدس تتعرض لمؤامرة قررنا إسقاطها

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.