عضو #الزمازمة لمحرر #المدينة : انقلع.. {بلا ص حافة بلا بطيخ}

1456614.jpg
لم يكترث أحد أعضاء مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموّحد بدور الإعلام وما يقوم به من جهود تتناغم مع حرص الدولة على خدمة ضيوف الرحمن، ولم يستشعر عظم المهمة التي يقوم المحررون الصحفيون ممن يكابدون المعاناة ويعيشون قلب الحدث كى ينقلوا للرأي العام مشاهد النجاح بكلمة إبداعية وصورة ناطقة.

وقام -في سابقة هي الأغرب- بطرد الزميل إبراهيم جبريل محرر المدينة من مقر المكتب قبيل الجولة التي يقوم بها وزير الحج والعمرة د. صالح بنتن للوقوف على استعدادات الزمازمة لخدمة الحجاج.

ليس هذا فقط بل داهم المحرر أمام عدد من عاملي الضيافة بقوله «انقلع بلا صحافة بلا بطيخ» متجاوزًا إهانة المحرر إلى السخرية من مهنة لها تاريخها ورموزها ومشوارها الخدمي الناجح في خدمة البلاد.

وكان عضو الزمازمة – الذي بدا متوترًا عصبيًا بشكل لافت- بشهادة المتابعين قد علل عصبيته بأن أحد رجال الأمن من جهة عليا جاء لترتيب الزيارة وعندما أخبره الزميل بأنه قادم بدعوة من رئيس مجلس إدارة الزمازمة أمطر المحرر بوابل من عبارات التهكم والسخرية وقام بطرده -وسط حالة من الاستياء والاستنكار الجماعي- من الحضور.

المدينة إذ تستنكر التصرف -غير المسبوق مهنيًا وأخلاقيًا- من عضو الزمازمة تضع الحادثة أمام أنظار وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بنتن متساءلة:

•من ينقل نجاح الزمازمة لعيون الرأي العام إذا تعملق العضو وتجرأ ليطرد الإعلام ويهين منسوبيه؟

•كيف تؤدي الصحافة دورها وهي تنقل بالصوت والصورة نجاح وطن لعيون العالم وقد وقف من يصد الرسالة ويحول دون بلوغ الهدف المنشود؟

الصحافة صوت وطن وقلم دولة فمن يحبس الصوت ويحكم على مداد القلم بالجفاف؟.

Original Article: https://www.al-madina.com/article/582750?rss=1

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.