بهذه الطريقة سنعود أقوياء

كل ما يحدث من حراك في رياضتنا هذه الأيام ما هو إلا نتاج عمل كبير، خطط له لتحقيق هدف سام، كل ما يحدث هذه الفترة أراه طبيعياً، وستكون نتائجه في الأمد القصير باهرة، يجب ألا نكون متشائمين، بل على العكس تماماً يجب أن نكون متفائلين كثيراً، فالعمل المؤسس سنجني ثماره بعد أن تكون يانعة.

تغيرات عدة في رياضتنا، إعادة صياغتها يجب أن تكون كذلك، تأخرنا كثيراً في القفزة نحو مستقبل مشرق، من خلاله نسعى إلى المنافسة؛ كوننا نملك كل مقومات النجاح على المستويين القاري والعالمي، وهذا يحتاج وقفة صادقة مخلصة من قبل جميع من ينتمي لرياضة وطننا.

لاشك أن هناك بعض الهفوات، وهذا أمر طبيعي، فلا كمال في العمل مهما اجتهدنا، قد نخطئ ونصيب، ولكن الأهم هو أن ننظر للأمام بشكل دائم، خصوصاً أن النتائج لا يمكن أن تأتي في وقت وجيز؛ لذا يجب أن نصبر، وأن نكون متفاعلين جميعاً كي يتحقق هدف الجميع وهو ما نراه يتحقق يوماً بعد الآخر.

البعض يتحدث عن الصفقات التي تبرمها الأندية في هذه الأيام، والتي يراها البعض مبالغا فيها، وهنا يجب أن نرفع من سقف طموحنا، فاللاعب المميز يجب أن تدفع فيه الملايين مهما كانت المعوقات، فهناك مخرجات ستكون في مصلحة الكرة السعودية، وسنحقق رؤى ولاة الأمر الذين دفعوا أموالاً طائلة لتطور الكرة السعودية، وأن تكون منافسة على الأصعدة كافة، لذا لن يكون مستغرباً أن نشاهد لاعبين عالميين في أنديتنا التي عانت كثيراً في المنافسة على كل المستويات الإقليمي والقاري والعالمي في السنوات الماضية.

ما يحدث حاليا من ردود أفعال من قبل المنتمين للوسط الرياضي أراه حراكاً جميلاً، ووجهات نظر يجب أن تحترم، ولكن في الوقت ذاته يجب أن نكون منطقيين في جميع الحالات، فلا رياضة دون مناوشات بين هذا وذاك، كون التنافس خارج المستطيل الأخضر ضمن اللعبة الجميلة التي تضيف جمالاً وروحاً تنافسية داخل المستطيل الأخضر، وهنا يجب أن نكون منفتحين مع وجهات النظر، بغض النظر عن القناعات التي تختلف من شخص لآخر.

خاتمة:

الكل يراهن على نجاح اللاعبين أحمد موسى مع النصر وعمر عبدالرحمن مع الهلال، والصحيح أننا جميعاً محظوظون بوجود نجوم عالميين في الكرة السعودية، وسيكون الموسم المقبل مثيرا جداً، والجميع ينتظر لحظة الانطلاق.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.